
سيكون النهائي بين كندا والولايات المتحدة في مسابقة الهوكي على الجليد للرجال كباقة ختامية للألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا. وسيُقام “نهائي الحلم” الأحد بعد الظهر في قاعة سانتاجوليا في ميلانو، ليكون آخر لقب يُمنح في هذه الألعاب ميلانو-كورتينا.
ستكون المواجهة بمثابة اصطدام نظرا لما تثيره من اهتمام وانتباه في كلا البلدين، العدوين اللدودين الفائزين في نصف النهائي على فنلندا (3-2) وسلوفاكيا (6-2) تواليا الجمعة.
منافسة شرسة بين البلدين
لطالما شكلت المباراة بين كندا والولايات المتحدة في رياضة الهوكي على الجليد قمة بحد ذاتها، نظرا للمنافسة الشرسة بين البلدين التي تعود إلى ما قبل أولى الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1924.
لكن التوتر بينهما اشتد على خلفية الخلافات السياسية التي تسببت فيها الهجمات الكلامية التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد كندا منذ عودته للبيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025.
ثلاثة اشتباكات خلال تسع ثوان
فقد شهدت آخر مباراة بين المنتخبين، قبل أشهر في مونتريال، أجواء مشحونة، مع صافرات استهجان من الجماهير الكندية خلال النشيد الأمريكي، إضافة إلى ثلاثة اشتباكات على الجليد خلال… تسع ثوان فقط من اللعب.
وما يزيد من إثارة هذه المواجهة في نهائي الألعاب الأولمبية، مشاركة عدد من أبرز نجوم اللعبة بفضل عودة لاعبي دوري “أن ايتش أل” بعد غياب دام 12 عاما .
اثنا عشر عاما هي أيضا المدة منذ آخر لقب أولمبي لكندا (الذي يملك فريقه تسع ذهبيات أولمبية، وهو رقم قياسي). ففي 2014، حافظت بلاد الهوكي على لقبها في سوتشي (روسيا)، بعد أربع سنوات من فوزها على الولايات المتحدة في فانكوفر (3-2) بفضل هدف من الأسطورة سيدني كروسبي في الوقت الإضافي، وهو لا يزال ضمن الفريق).
واجهت كندا مقاومة شرسة من فنلندا، بطلة أولمبياد 2022، إذ بعد تأخرها 0-2، قلبت النتيجة وسجلين هدف الفوز عبر نايثن ماكينون، أفضل لاعب في أن ايتش أل في عام 2024، قبل 35 ثانية من النهاية.
لن يغيب عن الأمريكيين، الذين تجاوزوا سلوفاكيا بسهولة، أن الكنديين عانوا أيضا في ربع النهائي أمام تشيكيا (4-3)، ويقود كونور ماكديفيد، الذي يُعدّ أفضل لاعب في العالم حاليا، الفريق الكندي في ظل غياب كروسبي.
المصدر: أ ف ب
Up And Down Beirut