4 نصائح لتشجيع طفلك على مصارحتك دون خوف أو خجل

 

1- هيّئي الظروف التي تشجع طفلك على الحديث

اختاري وقتاً تكونين فيه أنتِ وطفلك بمزاج جيد وهادئ، بعيداً عن الإرهاق أو المهام، وطبعاً بعيداً عن المشتتات مثل الهاتف أو شاشة التليفزيون. مثل وقت السيارة، أو وقت مشاركة طفلك معكِ في إعداد وجبة خفيفة بالمطبخ، وتجنبي وقت المذاكرة أو التوتر. ثم شجعي طفلك بعبارات غير مباشرة، واحرصي على عدم استجوابه. تهيئة الظروف ليشعر طفلك بالراحة والأمان، وأنكِ منتبهة إليه، يشجعه على الحديث براحة وانفتاح.

 

2- لا تظهري مشاعركِ مهما كان الحديث مستفزاً

لا ترهبي طفلك عبر مهاجمة حديثه عن الأفكار أو المشاعر التي تزعجك أو لا تعجبك أو لا تشعركِ بالراحة. تمتعي بالصبر والهدوء وضبط النفس، واستمعي لطفلك باهتمام ودون إظهار مشاعركِ مهما كان حديثه مستفزاً بالنسبة لكِ، حتى يتمكن طفلك من الحديث بصراحة دون إخفاء أي معلومة خوفاً منكِ.

 

3- لا تضعي أمام طفلك قيوداً أو موضوعات ممنوع الحديث عنها

أحد الأسباب التي تمنع الطفل من الحديث معكِ بصراحة وانفتاح، هو أنكِ تقيدينه بقائمة من الموضوعات الممنوعة، وبالتالي أي أفكار أو مواقف لديه عن هذه الموضوعات، تصبح غير مطروحة للنقاش أمامك حتى لا يتجاوز حدوده التي وضعتيها له. امنحي طفلك حرية الحديث عن أي موضوع مهما كان محرجاً أو حساساً، ولا تضعي خطوطاً حمراء أو موضوعات ممنوعة حتى لا يتردد طفلك في الحديث معكِ أو يضطر للكذب عليكِِ.

 

4- تحققي من طريقتك في الحديث عن الأطفال الآخرين أو إصدار الأحكام عليهم

إذا كنتِ تتحدثين بطريقة سلبية أو تطلقين أحكاماً قاسية على تصرفات الأطفال الآخرين، بالتأكيد سيتردد طفلك ويضطر للكذب وإخفاء أخطائه حتى يتجنب أحكامك وتعليقاتك. لذا كوني حريصة على الرفق وعدم إطلاق الأحكام على تصرفات الآخرين، خاصة الأطفال.

 

شاهد أيضاً

3 قصص تشجع الفتيات الصغيرات على مساعدة أمهاتهن بالمطبخ في شهر رمضان

انعكست التغيرات المتسارعة في العصر على سلوكيات الأمهات والفتيات فيما يتعلق بعملية الطهي ودخول المطبخ، …