“بحر حلب” يضع ماغي فرح في مرمى الإنتقادات

أثارت الإعلامية وخبيرة التوقعات ماغي فرح موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها ضيفةً على الإعلامية رابعة الزيات في بودكاست “وبعدين؟”، حيث أطلقت سلسلة من توقعاتها للأبراج لعام 2026، إلى جانب تحليلات سياسية وصفت بالصادمة حول مستقبل المنطقة.

وخلال الحوار، تطرقت فرح إلى عدد من القضايا الاجتماعية والسياسية، إلا أن تصريحاً بعينه أشعل تفاعلاً واسعاً، ولا سيما بين الجمهور السوري، بعدما تحدثت عن وجود “بحر في حلب”، مشيرة إلى أن هناك مناطق في حماة وحلب لا يُسمح فيها للنساء بالنزول إلى البحر، على حدّ تعبيرها، معتبرة أن هذه القيود لم تكن موجودة في السابق.

هذا التصريح سرعان ما قوبل بموجة سخرية وانتقادات لاذعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث سارع مستخدمون سوريون إلى التذكير بأن مدينتي حلب وحماة مدينتان داخليتان لا تطلان على أي مسطح بحري، ما اعتبره كثيرون خطأً جغرافياً فادحاً أضعف مصداقية حديثها، ودفع إلى تداول المقطع على نطاق واسع مرفقاً بتعليقات ساخرة.

وانقسمت آراء المتابعين بين من رأى أن التصريح جاء على سبيل الالتباس أو الخطأ غير المقصود، ومن اعتبره دليلاً على عدم دقة المعلومات التي تُطرح في مثل هذه البرامج، خاصة عندما تتعلق بوقائع جغرافية واجتماعية واضحة.

شاهد أيضاً

هيئة التراث تعلن توثيق استيطان بشري يعود إلى نحو 13,500 عام في حائل

وثقت هيئة التراث عن استيطان بشري مبكر يعود إلى نحو 13,500 عام في موقع ساحوت …