
قال مجلس الوزراء المصري اليوم الأربعاء إنه وافق على العروض المقدمة بشأن تنفيذ مشروعين للطاقة المتجددة في منطقتي رأس شقير ونجع حمادي ، ووافق المجلس على العرض المقدم من تحالف (أوراسكوم للإنشاء – إنجي الفرنسية – اليوس اليابانية “تويوتا”)، لتنفيذ مشروع لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 900 ميغاوات بمنطقة رأس شقير.
وشملت موافقة المجلس توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والتحالف، وكذا التوقيع على اتفاقية حق الانتفاع بالأرض بين هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، والتحالف وفقاً للقواعد التنظيمية الصادرة في هذا الشأن ، وتأتي هذه الموافقة في إطار جهود الدولة للإسراع بإدخال قدرات من الطاقات المتجددة، تلبية للزيادة في الطلب على الطاقة الكهربائية، وبما يسهم في خفض الاعتماد على الوقود الاحفوري، تنفيذاً لاستراتيجية الطاقة المعتمدة في هذا الشأن.
وفي السياق، وافق مجلس الوزراء المصري على العرض المقدم من شركة سكاتك النرويجية، لتنفيذ مشروع طاقة شمسية وبطاريات تخزين بقدرة ثابتة 24 ساعة ، وتضمن العرض المقدم تنفيذ محطة رئيسية هجينة تشمل محطة طاقة شمسية و 1500 ميغاوات ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، بقدرة 1.7 غيغاوات (AC) تنتج قدرة ثابتة 100 ميغاوات على مدار 24 ساعة، مع خط ربط LILO بطول 1 كم جهد 500 ك.ف مرتبطة بخط الربط الرئيسي على جهد 500 كيلو فولت.
كما تضمن العرض تنفيذ محطة محولات بقدرة 600 ميغافولت أمبير وخط ربط LILO بطول 1 كم مرتبط بخط الربط الرئيسي على جهد 500 كيلو فولت، فضلا عن إضافة أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات بأبوقير بسعة 1435 ميغاوات ساعة، ومحطة محولات 500 كيلو فولت للربط مع الشبكة، وإضافة نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بنجع حمادي بسعة 1000 ميغاوات ساعة ومحطة محولات 220 كيلوفولت للربط بالشبكة.
وبحسب بيان المجلس يحقق المشروع العديد من الفوائد فيما يتعلق بإضافة قدرات من الطاقات المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، هذا فضلا عن أن بطاريات التخزين تصل قدرتها إلى حوالي 4 غيغاوات تعمل بنظام Grid Forming، وهو ما يسهم في دعم موثوقية واستقرار الشبكة الكهربائية تماشياً مع خطة إدخال الطاقات المتجددة.
كما وافق المجلس على توقيع اتفاقية شراء الطاقة، واتفاقية الربط بالشبكة للمشروع المعروض، وذلك بين الشركة المصرية لنقل الكهرباء وشركة المشروع، وكذا الموافقة على توقيع اتفاقية حق الانتفاع الخاصة بأراضي المشروع بين هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، وشركة المشروع.
المصدر: العربية
Up And Down Beirut