رحلة 15 سنة من الفنّ والتعب والنجاح… ناصيف زيتون يفتح قلبه للمرّة الاولى: نجاحي مستمرٌّ وطموحي كبيرٌ واسم الياس سيرنّ من جديد في منزلنا!

عناوين مقترحة:


1– رحلة 15 سنة من الفنّ والتعب والنجاح… ناصيف زيتون يفتح قلبه للمرّة الاولى: نجاحي مستمرٌّ وطموحي كبيرٌ واسم الياس سيرنّ من جديد في منزلنا!



2- ناصيف زيتون يُصرّ على النجاح: المطبّات كثيرةٌ لكنّ الطريق مستمرّ وسأحقّق ما أريده.. واسم إلياس سيرنّ من جديد!

3- أرقامي كانت خارقة… ناصيف زيتون بصراحة غير معهودة: مصمّمٌ على تحقيق على نجاح مدوٍ!

4- ناصيف زيتون بين الشوق لوالده واستعداده لاستقبال “الياس”: أحاول التأقلم مع الأنماط الموسيقيّة الجديدة.. ومُصرّ على تحقيق نجاحاتٍ خارقة!

———————————–


في حلقة مميّزة من برنامج “عندي سؤال” مع الإعلامي محمد قيس، تحدّث النجم العربي ناصيف زيتون بصراحة وهدوء ونضج عن أبرز محطات حياته الفنيّة والشخصيّة، مستعيداً مشوار خمسة عشر عاماً من العمل والتجارب والتحوّل. 

 

وأوضح منذ البداية أنّ الطيبة والنضوج يأتيان مع الوقت. وكشف ناصيف أنّ الفنّ جميل لكنه لا يعرف الوفاء، وأنّ المشكلة ليست في الفن بحدّ ذاته بل في بعض من يعملون فيه. 

 

أضاف أنّ رحلته لم تكن وليدةَ الصدفة لأنّه ابن الموسيقى، وهي المكان الذي يشعرُ فيه بانتماء طبيعي، معتبراً أنّ وجوده في هذا المجال شرف كبير.

 

روى ناصيف أولى ذكرياته مع الغناء قائلاً إنّه وقف للمرة الأولى على المسرح بعمر ستّ سنواتٍ خلال احتفالٍ بعيد الأمّ داخل الكنيسة، ولم يكن من المفترض أن يشارك حينها، لكنّه أُعطيَ أغنية “مين حبيبي أنا” لوائل كفوري ونوال الزغبي فغنّاها مباشرة، وكانت تلك الشرارة الأولى. وعندما بلغ السادسة عشرة طلب من والده أن يتعلّم العود، ففعل سريعاً وبدأ يفهم موسيقاه ويرندح ويطوّر أذنه الموسيقيّة. وبعد محاولةٍ أولى لم ينجح فيها بالقبول في المعهد العالي للموسيقى، عاد واجتهد وتمّ قبوله لاحقاً، وتزامن ذلك مع تقاعُد والده، ففهم تماماً صعوبةَ الوضع المادي وشعر بثقل المسؤوليّة، رغم أنّ والديه لم يتذمّرا أمامه يوماً.

 

وكشف أنه تقدّم لبرنامج “ستار أكاديمي” بدعمٍ كبير من والدته ذات العاطفة القويّة، بينما كان والده متخوّفًا من المستقبل الغامض في الفنّ.

 

وبعد فوزه، كشف ناصيف صراحةً تغيُّر وضعه المادي بشكل فوريّ، إذ حصل على مبلغٍ مالي وجائزة وسيارة، ثمّ بدأ جولة تضمّنت خمس عشرة حفلةً، الأمر الذي جعله يشعر بفرح كبير. وهنا، بدأت رحلة البعد عن أهله والمسافات التي فصلته عنهم في تلك المرحلة.

 

وتوقّف ناصيف مطوّلًا عند والده الراحل، وخانته دموعُه اكثر من مرّة، متمنياً لو كان شاهداً على نجاحاته وعلى تأسيس شركته وزواجه وحمل زوجته، وعلى جمهوره المتنامي، وأعلن خلال الحلقة عن جنس مولوده الذي ينتظره، قائلاً إنه يترقب أن يعود اسم “إلياس” ليُسمع ويرنُّ من جديد في البيت. 

 

وتحدث عن شقيقه انس الذي يعتبره نصفه الاخر والذي يُكمله روحيًا، قائلا انه كان الدينامو الذي يُحرّك البيت، فيما عبّر عن حبه الكبير لشقيقته نانسي التي وصفها بـ”أطيب قلب”.

 

وأشاد بزوجته قائلاً إنها تشبه والدته، واعتبر انها أفضل من يعرف ان يُعطي وأنّ فيها صفات رائعة، وهي أكثر من أحبّه من بين كل من التقاهم في حياته. 

 

وتحدث ناصيف أيضاً عن حياته العاطفية والزواج، مستعيداً للمرة الاولى ذكريات لقائه مع زوجته دانييلا خلال حفل عيد الحبّ، حيث دخلت لالتقاط صورة معه فأُعجب بها منذ النظرة الأولى، وبدآ يتبادلان النظرات، ثم قدّم لها أغنية “بدي ياها” وهو يراقبها، وتطورت الأمور بينهما بعد ذلك. 

 

وأوضح ناصيف أنّه حريص على حماية عائلته، وأن كل ما يفعله داخل بيته لا يهدف إلى إيذاء أحد، مؤكداً أنّ الناس يميلون للنقد، لكن الزواج بالنسبة إليه يجب أن يُحفظ ويُحترم، وأنه لم يهدف أبداً إلى استغلال زوجته أو زواجه لتحقيق أي نجاح شخصي على الصعيد العمليّ.

 

وأكد أنه يتفهّم انتقادات الناس ولا يحبّ تضخيم نفسه ولا الحديث المتكرر عن إنجازاته تفادياً للتهكم، مشيراً إلى أنّ أقرب الناس إليه اليوم هم والدته وشقيقه وزوجته، اي الدائرة الضّيّقة، وبالتالي لا وجود لصديق حقيقيّ خارج الاطار العائلي.

 

واعتبر ناصيف أنّ الوسط الفنيّ جميل ولكنّ الناس ملّوا، وأن سلوكَهم في الفنّ تغيّر كثيراً، لكنه مصرٌّ على التأقلم مع هذه التحولات وتجربة أنماط موسيقية جديدة من دون أن يخسر نفسه. 

 

في سياق متصل، أشاد بالأسماء التي شكّلت جزءاً أساسياً من نجاحاته وهويته الفنية. ومن بين الاسماء التي عدّدها: فضل سليمان، حسان عيسى، معين الأطرش، عمر صباغ، جيمي حداد، علي المولى، عمر الخير، فادي مرجان، أنس كريم، نبيل خوري، مرتضى فتيتي وغيرهم، مؤكداً أن أعمالاً مثل “بربك” و”مجبور” و”بالأحلام” وغيرها كانت محطات مفصليّة في مسيرته.

 

وتحدّث عن تغيّر شكل النجومية اليوم قائلاً إن الأرقام أصبحت حكماً أساسياً، واعلن بكلّ صراحة وشفافيّة  أنّ ارقامه اليوم تبدو متواضعةً قياساً بالموجة السائدة، مذكّراً أنّ أرقامه كانت خارقةً في مراحل معيّنة، لكنّ جمهوره كبر في العمر، ومن يستخدم يوتيوب اليوم ينتمي إلى شرائح عمريّة مختلفة، ولهذا يُحاول التنويع والبحث عن أغنية تُرضي أكبرَ قدر ممكن من الأذواق. واعترف بتأثّره الشخصي عندما لا تحقق أغنياته النتائج التي يتوقعها، خصوصاً في أعماله الأخيرة.

 

خلال اللقاء، غنى ناصيف أغنيته “مزعلا” من البومه الجديد، كما قدّم أغنيته الجديدة “بكيتني يا ليل” التي طرحها أمس بشكل رسمي بعدما اجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي. وكشف أن كاتبها مازن ضاهر، رأى والده في حلم فكتب له القصيدة.

 

ناصيف تطرّق أيضاً إلى مشاركته في The Voice، معبّراً عن سعادته بوجود فنانين ذوي قيمةٍ كبيرة على كراسي التحكيم في النسخ السابقة، وقال إنّ الجلوس في هذا المكان مسؤوليّة ويتمنّى أن يكون على قدرها. كما تحدّث عن طموحه لاعتلاء أكبر المسارح العربية، قائلاً إنه مُصرٌ على الظهور على مسرح قرطاج مرتين في الدورة نفسها، وعلى مسرح إهدنيات ثلاث مرات، إضافةً إلى بعلبك وبيت الدين وموازين وغيرها، مشيراً إلى أنه مصمم على تحقيق نجاح مدوٍّ.

 

كما أكد أنه مستعدّ لضمّ فنانين جدد إلى شركته T Start. وأثنى على الفنانة لونا كرم التي ضمّها الى شركته، متمنيًا لها النجاح في المستقبل، وأردف قائلا: “رحم الله امرأ عرف قدره فعرف حدّه… ويجب أن يثني الكبير على الصغير”، مشيراً إلى أن بعض نجوم الصف الأول لم يعترفوا بنجوميته في بداية الطريق، لكنه لا يحمل أي ضغينة. وتحدث أيضاً عن العملاق اللبناني وديع الصافي ودعمه له ونصائحه التي بقيت راسخة في ذاكرته. وأعرب عن أمنيته لو سنحت له فرصة لقاء الراحل زياد الرحباني قبل رحيله، ولو كان ذلك فقط للاستفادة من رؤيته الفنية. 

 

هذا وقال ناصيف إن النجاح في هذا العصر يعتمد على المنتَج الجيد (The Good Product) والتسويق القوي (The Good Marketing) وإنّ أحدهما وحده لا يكفي. 

 

كما استعاد ذكرى انضمامه الى شركة Music Is My Life للسيّد غسان شرتوني، قائلا إن أثناء وجوده في سوريا، رأى “بوستر” كبيرًا جدًا لميريام فارس، فطلب المساعدة للوصول الى الجهة التي نفّذت هذا العمل.وعلى الفور، جرى تحديد موعد مع شرتوني الذي ساعده لاحقًا في دخول الطريق الصحيح. واشار ناصيف إلى أنهما اليوم شريكان في النجاح وعلى أرض الواقع.

 

في السياق، أوضح أنه ضحّى كثيراً للوصول إلى ما هو عليه اليوم، وابتعد سنوات طويلة عن عائلته، وبقي في الاستوديو وطوّر نفسه واجتهد وواجه الكاميرا وحافظ على صورته الفنية وترك مناسبات كثيرة مثل أعياد الميلاد ورأس السنة من أجل العمل.

 

في الختام، عبّر عن شوقه لسوريا قائلاً إنها ريحة أمه وتربة والده وأرضه التي تربى فيها، وأنّ السوريين دعموه بقوة، وإنه يشتاق للشام ولأهلها. وفي نهاية الحلقة، أطلق ناصيف أغنيته الجديدة “يا دنيا” حصرياً من داخل استوديو البرنامج.


رابط الحلقة: https://www.youtube.com/watch?v=Xs11ywa9SF4


رابط أغنية “بكيتني يا ليل” (Live Version):

 https://www.youtube.com/watch?v=QMCG2hz1xGw&list=RDQMCG2hz1xGw&start_radio=1

شاهد أيضاً

مبادرة جديدة من ماغي بو غصن.. كيف انتقلت أصداء مسلسل “بالحرام” من الشاشة إلى الواقع؟

النجمة اللبنانية ماغي بو غصن واصلت مبادراتها الاجتماعية التي تحرص على تقديمها في مسلسلاتها في …