اتحاد “الضياء”: لتحرك عاجل ووضع خطة تنقذ الفقراء والطبقة العاملة قبل فوات الأوان

وطنية – أشار “اتحاد الضياء لنقابات عمال ومستخدمي بيروت وجبل لبنان” في بيان، الى أنه “في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي تعصف بلبنان منذ أواخر العام 2019، تدهورت أوضاع ذوي الدخل المحدود إلى مستويات غير مسبوقة، فقد أدى الانهيار الحاد في قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وغياب الإصلاحات البنيوية، إلى انهيار القدرة الشرائية وتراجع مقومات العيش الكريم لفئات واسعة من الشعب اللبناني. وبلغ الحد الأدنى للأجور بعد الزيادة الأخيرة نحو 28 مليون ل.ل، لكن مع الارتفاع المتواصل لأسعار السلع والخدمات، يبقى هذا الراتب غير كافٍ لتغطية الاحتياجات الأساسية”

.

ولفت الى أن “أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة تفوق 500 في المئة خلال السنوات الأخيرة، فيما باتت بعض السلع الأساسية خارج متناول محدودي الدخل. وخرجت معظم المستشفيات الخاصة من التغطية الكاملة للضمان، ما يحمّل العامل عبئا كبيرا عند أي طارئ صحي. وأسعار الأدوية والمستلزمات الطبية ارتفعت بشكل كبير، وسط تقنين في تغطية الجهات الضامنة”

.

وذكر بأن “المواطن يعاني من انقطاع مستمر للكهرباء، ما يضطره إلى دفع فاتورتين (المولدات وكهرباء لبنان)، وأسعار المحروقات ارتفعت لأكثر من 15 ضعفا، ما أثر على كلفة التنقل والعمل والتدفئة. اما المدارس الرسمية فحدّث ولا حرج، فهي تعاني من نقص في الكادر والموازنات. والتعليم الخاص أصبح امتيازا للطبقات الميسورة، ما يعمّق التفاوت بين اللبنانيين في فرص التعليم”.

وخلص الى أن “معدلات البطالة، خصوصا بين الشباب تفاقمت، فآلاف الكفاءات غادرت البلاد بحثا عن فرص عمل وحياة أفضل. كل ذلك والدولة لم تقر بعد سُلّم رواتب واضحا او زيادات عادلة تراعي تقلب الاسعار ولا حتى تباشر ببرامج الدعم المباشر، وحتى برامج دعم الناس الاكثر فقرا لم تُفعّل بفعالية حتى الان”.

وإذ أكد أن “ذوي الدخل المحدود في لبنان يُصارعون يوميا لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة، وغياب الدولة عن القيام بواجباتها، وترك المواطنين يواجهون الغلاء والحرمان، هو أمر لم يعد يُحتمل”، طالب بـ”تحرك عاجل لوقف هذا الانهيار، من خلال الاتحاد العمالي العام وجميع الاتحادات والنقابات والجمعيات ومع المعنيين بالدولة اللبنانية من اجل وضع خطة إنقاذ حقيقية تنقذ الفقراء والطبقة العاملة قبل فوات الأوان”.

شاهد أيضاً

3 قصص تشجع الفتيات الصغيرات على مساعدة أمهاتهن بالمطبخ في شهر رمضان

انعكست التغيرات المتسارعة في العصر على سلوكيات الأمهات والفتيات فيما يتعلق بعملية الطهي ودخول المطبخ، …