الشرق للأخبار تقدم أفضل مقالات وتقارير مجلة “بلومبرغ بزنس ويك” للعالم العربي
الرياض- دبي، 08 يونيو 2021: أعلنت الشرق للأخبار، الخدمة الإخبارية متعددة المنصات، اليوم عن إطلاق المنتج الرقمي الجديد “الشرق بلومبرغ بزنس ويك” (Businessweek) عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وستقدم من خلالها للقراء العرب حول العالم باقة مختارة من أفضل ما تنتجه مجلة “بلومبرغ بزنس ويك” واسعة الانتشار.
وتُعد “الشرق بلومبرغ بزنس ويك” واحدة من منتجات “اقتصاد الشرق مع بلومبرغ”، خدمة الأعمال والاقتصاد ضمن “الشرق للأخبار”. وستقدم “الشرق بلومبرغ بزنس ويك” للمهتمين بقطاع الأعمال في المنطقة مجموعة مختارة من محتوى النسخة الدولية للمجلة، بعد إعادة صياغته باللغة العربية. وذلك في خطوة تأتي بعد أقل من ستة أشهر على إطلاق “الشرق للأخبار” ومنصاتها المتعددة والمتكاملة.
وتعتمد خدمة “اقتصاد الشرق مع “بلومبرغ” على اتفاقية حصرية للمحتوى مع “بلومبرغ للإعلام”، توفر بموجبها بلومبرغ الوصول إلى محتواها الثري من الأخبار المالية والاقتصادية الشاملة والتحليلات وبيانات السوق لتزويد الجمهور الناطق بالعربية في كل أنحاء العالم بأخبار وتحليلات مختارة حول الشركات والأسواق والاقتصادات التي تشكل حالياً ملامح الشرق الأوسط.
وقال نبيل الخطيب، مدير عام الشرق للأخبار: “تعد الفترة الحالية فترة مثيرة بالنسبة لمشهد الإعلامي العربي، حيث نواصل السعي لتحقيق قفزات تهدف الى تزويد الجمهور في العالم
العربي بمحتوى يفتح آفاقا جديدة ويوفر وجهات نظر عصرية. ويتماشى إطلاق “الشرق بلومبرغ بزنس ويك” مع التزامنا توفير إخبار اقتصادية شاملة وتحليلات عالمية المستوى.”
وقال إم سكوت هايفينز، مدير قسم تنمية الأعمال ورئيس قسم الشراكات الاستراتيجية العالمية لدى مجموعة بلومبرغ للإعلام: “نعتقد أن مقالات “بلومبرغ بزنس ويك” ستحظى باهتمام القراء في الشرق الأوسط إلى حد كبير. ويعكس هذا التعاون الرغبة القوية لمجتمعات الأعمال في المنطقة بالحصول على أخبار وتحليلات اقتصادية عالية الجودة”.
عن “الشرق للأخبار”
“الشرق للأخبار” هي خدمة إخبارية متعددة المنصات انطلقت في 2020.11.11 وتعمل على مدار الساعة ، مُقدمةً المحتوى الإخباري باللغة العربية بمقاربة إعلامية أساسها توفير الأخبار والتحليلات عبرَ منظورٍ اقتصادي لتمكين الناس في شؤون حياتهم اليومية.
خدمات “الشرق للأخبار” تصلكم من خلال قناة تلفزيونية إخبارية متخصصة على مدار الساعة، و مجموعة متنوعة من المنصات الرقمية، التي توفر المحتوى حول حياة الناس والأحداث والجماعات والأفكار التي تؤثر على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى الأسواق العالمية.
“نضع النقاط” هو شعار الشرق للأخبار الذي يحرك العمل الصحفي فيها وهو الهدف النهائي، نقاط الشرق تربط الخبر بسياقه ومحيطه الجغرافي وبعده التاريخي وعمقه السياسي وأثره الاقتصادي وواقعه الاجتماعي.
تشكل “اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ” المكون الرئيس في باقة الخدمات التي تقدمها “الشرق للأخبار”، إذ تعتمد على اتفاقية حصرية من بلومبِرغ، رائدة الأخبار الاقتصادية والمالية العالمية، مستفيدة من تغطيتها الشاملة التي توفرها خبرات أكثر من 2700 صحفي ومحلل اقتصادي حول العالم.
وتتطلع الشرق أن تكون خدماتها المتعلقة بالمحتوى الاقتصادي، (“اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ”)، المصدر الأول لأخبار الاقتصاد باللغة العربية، من خلال منصاتها المتعددة (التلفزيون والمنصات الرقمية)، ليصل محتوى الخدمة إلى قادة الأعمال، كما للأجيال الشابة الرائدة في مجالها، إذ تبحث عن الأخبار والمعلومات الاقتصادية والمالية والمؤسسية العالمية.
فريق خدمة “اقتصاد الشرق مع بلومبرغ” في “الشرق للأخبار”، يتمتع بحقوق الاستخدام الكاملة للمحتوى الضخم الذي توفره بلومبِرغ، والمتمثل بالمحتوى الاقتصادي وتحليل بيانات الأسواق، بهدف ترجمتها وإعادة تحريرها ونشرها على منصاته.
يقع مقر “الشرق للأخبار” الرئيسي في الرياض مع مكاتب رئيسية في مركز دبي المالي العالمي وفي واشنطن بالإضافة إلى مقرات وأستوديوهات في القاهرة وأبوظبي. كما لديها مجموعة من المكاتب إقليمية والمراسلين في العواصم والمدن الكبرى في المنطقة والعالم، بالإضافة إلى قدرة الوصول إلى المحتوى الذي ينتجه مئات الصحفيين والمراسلين في شبكة بلومبرغ حول العالم.
“الشرق للأخبار” هي مؤسسة إعلامية مستقلة مملوكة من “الشرق للخدمات الإخبارية المحدودة”، المسجلة في مركز دبي المالي العالمي والتي تمتلكها “المجموعة السعودية للأبحاث والاعلام”. وتأسست المجموعة في عام 1978 وتعتبر أكبر مجموعات الإعلام الإخباري والمعرفي في الشرق الأوسط مع أكثر من 20 مطبوعة ومنصة رقمية مثل “الشرق الأوسط” و”عرب نيوز” و”الاقتصادية” و”اندبندنت عربي” و”الرجل” و”سيدتي” والرياضية وغيرها الكثير.
حصدت “الشرق للأخبار” جائزة “مشروع العام الأكثر ابتكاراً في الشرق الأوسط” ضمن جوائز “برودكاست برو” السنوية لعام 2020، كما تم ترشيحها أيضاً عن فئة “الريادة” ضمن الجوائز السنوية.