في مناسبة وطنية مؤثرة تُعدّ محطة بارزة في تاريخ الجالية الأردنية في كندا، قامت السيدة نثيلة الريحاني، رئيسة ملتقى النشامى للجالية الأردنية الكندية، برفع العلم الأردني لأول مرة في ساحة بلدية مدينة هاليفاكس بمقاطعة نوفاسكوشيا، وذلك احتفاءً بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وسط حضور رسمي وشعبي مميز.
وشكّل هذا الحدث مناسبة وطنية رفيعة عكست المكانة المرموقة التي تحظى بها الجالية الأردنية ودورها الإيجابي في المجتمع الكندي، كما جسّد عمق الانتماء للوطن والاعتزاز بالهوية الوطنية والتراث الأردني العريق.
وأُقيم الاحتفال بحضور عمدة مدينة هاليفاكس Andy Fillmore، إلى جانب عدد من الوزراء وأعضاء البرلمان والمجلس التشريعي وشخصيات سياسية واجتماعية بارزة، من بينهم ممثلون عن وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية Lena Metlege Diab.
ومن أبرز الحضور:
Nolan Young وزير العمل والمهارات والهجرة
Iain Rankin رئيس وزراء نوفاسكوشيا السابق
Leah Martin , Lina Hamid , Janet Steele
واستُهل البرنامج بكلمة ألقتها السيدة نثيلة الريحاني، أعربت فيها عن فخرها واعتزازها بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدة أن تأسيس “ملتقى النشامى” قبل أحد عشر عاماً جاء انطلاقاً من روح الانتماء والمحبة للأردن، بهدف تعزيز الروابط بين أبناء الجالية والحفاظ على صلتهم بوطنهم الأم.
وأكدت الريحاني أن الاحتفال بالذكرى الثمانين لاستقلال الأردن يمثل احتفاءً بتاريخ حافل بالصمود والوحدة والإنجازات، مشيدة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ودوره في ترسيخ الاستقرار والسلام وتعزيز العمل الإنساني على المستوى الدولي.
كما شددت على متانة العلاقات الأردنية الكندية القائمة على الاحترام المتبادل والقيم المشتركة والتنوع الثقافي، مشيرة إلى الدور الذي تضطلع به الجالية الأردنية الكندية في تعزيز جسور التواصل والتعاون بين البلدين.
من جانبه، أعرب عمدة مدينة هاليفاكس Andy Fillmore عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث التاريخي، مشيداً بالدور الإيجابي الذي تؤديه الجالية الأردنية في كندا وبالعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، كما أثنى على الدور الإنساني الذي يقوم به الأردن على الساحة الدولية، لا سيما في مجال دعم واستقبال اللاجئين.
وتخللت المناسبة لحظات مؤثرة، حيث عُزف السلام الملكي الأردني بالتزامن مع رفع العلم الأردني في مشهد مهيب طغت عليه مشاعر الفخر والاعتزاز، تلاه عزف النشيد الوطني الكندي، في تعبير عن عمق الصداقة والاحترام المتبادل بين الشعبين.
كما أضفت الفعالية طابعاً تراثياً أردنياً مميزاً، حيث قُدمت القهوة العربية السادة والبقلاوة للضيوف، في صورة جسدت كرم الضيافة الأردنية، فيما قامت طفلة بتقديم باقة من الزهور لعمدة هاليفاكس في مشهد إنساني عكس روح الود والتقدير.
وشهد الحفل أيضاً عروض دبكة تراثية على أنغام الأهازيج الأردنية، أضفت أجواءً من الفرح والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
واختُتمت الفعالية بأجواء من الفخر والتأثر بين الحضور، حيث شكّل رفع العلم الأردني لأول مرة في هاليفاكس محطة مشرّفة ومفصلية في تاريخ الجالية الأردنية في كندا، ورسالة محبة وانتماء لوطن يحتل مكانة راسخة في قلوب أبنائه.
Up And Down Beirut













