كيبيك: إلغاء تراخيص المعلمين الـ11 المتَّهمين بخلق مناخ عمل سام

أكّد مكتب وزيرة التربية في حكومة مقاطعة كيبيك، سونيا لوبيل، اليوم الثلاثاء إلغاءَ تراخيص التعليم العائدة لجميع المعلمين الـ11 الذين اتُّهموا في خريف عام 2024 بخلق مناخ عمل سام في مدرسة ابتدائية في مونتريال. وكانت وزارة التربية قد علّقت آنذاك تراخيصهم.

 

وجاء تأكيد إلغاء التراخيص في اليوم نفسه الذي نشرت فيه وزارة التربية تقريرها النهائي بشأن الوضع في مدرسة ’’بيدفورد‘‘ الابتدائية في حيّ كوت دي نيج في مونتريال.

 

ويُعدّ إلغاء التراخيص أحدث تطور في قضية أعادت إشعال النقاش حول العلمانية في المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية وأثارت مخاوف من ممارسة تلقينٍ ديني في مدارسها. إلّا أنّ هذا القرار يواجه اعتراضات.

 

وكان المعلمون الـ11 قد أُوقفوا عن العمل في تشرين الأول (أكتوبر) 2024، لكن دون قطع رواتبهم، بعد بدء تحقيق داخلي أعقب ادعاءات تفيد بأنّ مجموعة من المعلمين، بشكل أساسي من أصول مغاربية، كانت تفرض مناخاً من الترهيب داخل مدرسة ’’بيدفورد‘‘.

 

وكان هؤلاء المعلمون يستخدمون أساليب وُصفت بأنها رجعية، فكانوا يرفضون تدريس بعض المواد، مثل التربية الجنسية أو العلوم والتكنولوجيا، بشكل شامل. فأمرت وزارةُ التربية بإجراء تحقيق.

 

وكشف التحقيق عن عدة انتهاكات لقانون علمانية الدولة الكيبيكي داخل المدرسة العامة المذكورة. كما سجّل قرابة 40 مخالفة في تطبيق البرامج التعليمية.

وزيرة التربية في حكومة كيبيك، سونيا لوبيل.

وزيرة التربية في حكومة كيبيك، سونيا لوبيل (أرشيف).

وفي بيان مقتضب وجّهه إلى محطة ’’سي بي سي‘‘ الإخبارية (القسم الإنكليزي في هيئة الإذاعة الكندية) اليوم، قال مكتب وزيرة التربية إنّ قرار إلغاء التراخيص الـ11 جاء استناداً إلى نتائج تحقيق عام 2024.

 

تحالف معلمات ومعلمي مونتريال (APPM) اختار عدم التعليق علناً على إلغاء رخص التعليم للمعلمين الـ11. لكن هذه النقابة ندّدت، في نشرة إخبارية أرسلتها إلى أعضائها، بـ’’غياب الشفافية‘‘ في مسار التحقيق، مضيفةً أنها لاحظت ’’مخالفات‘‘، لا سيما فيما يتعلق باحترام حقوق الأشخاص المستهدفين بالتحقيقات.

شاهد أيضاً

إلغاء حفلات بْروييل في مونتريال بعد أن أُلغيت حفلاته في مدينة كيبيك

بعد أن أُلغيت حفلات باتريك بْروييل الثلاث المقرَّرة في مدينة كيبيك، أُلغيت أيضاً عروضه الثلاثة …