
مكّن المعرض الدولي للتغذية ’’سيال كندا‘‘ (SIAL Canada) الذي أقيم في مونتريال من 29 أبريل/نيسان إلى 1 مايو/أيار الزوار من التعرف على منتجات أكثر من 800 عارض.
وجاء العارضون من نحو 60 دولة حول العالم من بينهم دول عربية. وتحدّث راديو كندا الدولي مع عدد من العارضين من العالم العربي.
شركة ’’شوكولايك‘‘ (Chocolake)، التي تأسست في تورنتو عام 2001، هي شركة توزيع تمثل علامة تجارية أردنية. وتمتلك الشركة خمسة مصانع مؤتمتة بالكامل، وتُصدّر منتجاتها حاليًا إلى أكثر من 25 دولة.
تتمتع الشركة بحضور قوي في جميع أنحاء كندا، حيث تمتلك مستودعات في ميسيساغا، وحضورا بارزا في تورنتو ومونتريال وإدمونتون.
ويعتمد نموذج أعمالها بشكل كبير على المبيعات بين الشركات (B2B)، حيث تُزوّد المخابز ومصانع المثلجات بالمواد الخام، والإضافات، والشوكولاتة الخام.
وقد برزت الشركة مؤخرا في سوق التجزئة من خلال استغلالها للتوجه العالمي نحو شوكولاتة ’’لى طريقة دبي‘‘، حيث تُقدّم ألواح الشوكولاتة وحلوى محشوة بالكنافة أو الفستق.
نحن أول من قدم هذه المنتجات [على طريقة دبي] في كندا.
وأضاف أن ’’هذه المنتجات، بما فيها الخيارات الخالية من السكر، تستهدف شريحة واسعة من المستهلكين، وليس فقط الجالية العربية في الخارج، مع خطط للتوسع في متاجر التجزئة الكبرى مثل وول مارت وكوستكو‘‘.
بدر المطيري (ععلى اليسار)، نائب رئيس شركة مزارع النخيل السعودية، وأحمد صويلح، المدير الإقليمي لأمريكا الشمالية.
وفي الوقت نفسه، تُرسخ المملكة العربية السعودية مكانتها في السوق الكندية من خلال توزيع التمور عبر شركة مزارع النخيل، التي تعمل في السوق الكندية منذ عام 2015.
وقد رصدت الشركة فرصةً كبيرةً عندما أدركت أن ’’التمور المتوفرة سابقا في كندا تفتقر إلى الجودة المطلوبة‘‘، كما صرح نائب رئيس مزارع النخيل بدر المطيري في حديث مع راديو كندا الدولي.
لدى مزارع النخيل أكثر من 80 عميلا في جميع أنحاء كندا. وتُعد أونتاريو سوقنا الرئيسي، تليها ألبرتا وكيبيك.
نُظِّم المعرض الدولي للتغذية ’’سيال كندا‘‘ (SIAL Canada) فس مونتريال في الفترة من 29 أبريل/نيسان إلى 1 مايو/أيار 2026.
وفي كيبيك، تواجه الشركة تحديًا في التسويق : ’’الجالية المغاربية معتادة تقليديًا على تناول تمور دقلة نور‘‘.
ولمواجهة هذا الوضع، تبذل العلامة التجارية السعودية جهودًا ترويجية ’’لتقديم صنف السكري، وهو تمر طري للغاية يذوب في الفم، ذو ملمس يشبه الفاكهة الطازجة‘‘، كما قال.
ومن اللافت للنظر أن نجاح هذه التمور يتجاوز الحدود الثقافية.’’في ألبرتا، بالإضافة إلى العملاء العرب، أصبحت الجاليات الآسيوية (وخاصة من باكستان والهند) والمستهلكون الإيطاليون من كبار المشترين، حتى أن التمور تُوزع في العديد من المتاجر الإيطالية المحلية‘‘، كما يوضح أحمد صويلح ، المدير الإقليمي لمزارع النخيل في أمريكا الشمالية.
حسنة عيسين، مؤسِّسة منصة (Ziyadha) للتجارة الإلكترونية.
حسنة عيسين سيدة أعمال تونسية تقيم في فيكتوريافيل، كيبيك، منذ ست سنوات ، في عام 2025، أطلقت منصة (Ziyadha) الافتراضية للتجارة بين الشركات، ’’المصممة لإلغاء الوسطاء وربط المنتجين التونسيين مباشرةً بالمشترين الدوليين‘‘، كما أكّدا في حديثها.
تجمع هذه المنصة جميع المنتجين التونسيين لإيجاد حلول تساعدهم على تصدير منتجاتهم بسهولة أكبر.
وإلى جانب تسهيل التواصل التجاري، تقول حسنة عيسين إنها تقدم ’’قيمة مضافة جوهرية من حيث تقديم المشورة والتكيف مع السوق”.
وهي توجه المنتجين التونسيين في تكييف أساليب بيعهم مع الممارسات الأمريكية الشمالية، فتوصيهم، على سبيل المثال، بتعبئة معجناتهم (مثل البقلاوة) في عبوات صغيرة وزنها 250 غراما بدلا من بيعها بالكيلوغرام، وهو تقليد لا يتوافق مع عادات الشراء الكندية والأمريكية.
…
حسن بولال، مدير المبيعات في شركة فينيزيا.
يختص حسن بولال، مدير المبيعات في شركة فينيزيا، باستيراد منتجات من المغرب العربي، من بين مناطق أخرى ، وفي حديث مع راديو كندا الدولي، أوضح أن الشركة تستورد هذه المنتجات منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وقد لاحظ زيادة هائلة في الطلب على هذه المنتجات عبر السنين.
في غضون عقود قليلة، تضاعف عدد أفراد الجالية المغاربية ثلاث مرات، محولين سوقاً متخصصة إلى سوق استهلاكية واسعة الانتشار.
ويرى هذا الأخير أنّ ’’المنتجات التقليدية، مثل الكسكس وزيت الزيتون والتمور الرمضانية، تجاوزت حدود متاجر البقالة الصغيرة المتخصصة‘‘ ، فقد أصبحت ’’هذه المنتجات متوفرة الآن في سلاسل المتاجر الكندية الكبرى، مثل ماكسي وآي جي إيه.‘‘
لا يُعزى هذا الانتشار الواسع إلى التغيرات الديموغرافية فحسب، بل أيضًا إلى حماس الكيبكيين ’’الذين زاروا البلدان المغاربية و اكتسبوا ذوقا خاصا لهذه النكهات المحلية، ويسعون جاهدين لشرائها عند عودتهم إلى كندا‘‘، كما قال.
إميل القزي، مدير التسويق في شركة القزي اللبنانية.
ومن لبنان، تسعى شركة القزي، وهي شركة عائلية تأسست عام 1980 وتتخصص في المكسرات المحمصة، جاهدةً لتأمين قناة توزيع في كندا.
نحن هنا [في معرض سيال] لإيجاد وكيل توزيع يتولى توفير منتجاتنا وتوزيعها في السوق الكندية.
وبينما تُصدّر منتجاتها، المعبأة مباشرة في لبنان، بشكل متقطع ومؤقت إلى مدن مثل مونتريال وتورنتو، تأمل الشركة في إقامة شراكة طويلة الأمد مع وكيل توزيع محلي.
ولجذب شركاء كنديين وضمان دخول سلس إلى سوق أمريكا الشمالية، تُركز الشركة على شهاداتها الدولية الصارمة، مثل معايير ISO، التي تُمكّنها من الامتثال بسهولة للمتطلبات التنظيمية والجمركية في كندا وأوروبا والولايات المتحدة.
Up And Down Beirut