
ألقت سيناتورة ديمقراطية في الولايات المتحدة باللوم على الخطاب ’’المهين‘‘ لإدارة الرئيس دونالد ترامب في انهيار السياحة الكندية في ولايتها، نيو هامبشير، في شمال شرق الولايات المتحدة، التي لديها حدود مشتركة مع مقاطعة كيبيك.
فقد قالت السيناتورة جين شاهين اليوم الأربعاء إنّ نيوهامبشير شهدت تراجعاً بنسبة 30% في أعداد السياح الكنديين، ’’إلى حدّ كبير بسبب فقدان الثقة وحسن النية نتيجة خطاب هذه الإدارة تجاه كندا‘‘.
وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، سألت شاهين وزير التجارة هوارد لوتنيك عن تعليقاته الأخيرة حول الاستراتيجية التجارية لكندا.
فخلال نقاش في مؤتمر سيمافور للاقتصاد العالمي (Semafor World Economy) في واشنطن العاصمة يوم الجمعة، هاجم لوتنيك نهج كندا في المحادثات التجارية قائلاً: ’’إنهم عديمو الكفاءة‘‘.
’’كيف تساعد إهانةُ أقرب حليف لنا وجارنا الشركاتَ في ولايتي، نيوهامبشير، وفي الولايات الأُخرى عبر هذا البلد، التي تعاني بسبب خسارتها الأعمال التجارية والسياحة مع كندا؟‘‘، سألت شاهين.
وردّ لوتنيك بأنّ كندا تعتمد على الاقتصاد الأميركي، واعتبر أنه ’’من المشين‘‘ أن تُبقي المقاطعات الكندية المشروبات الكحولية الأميركية خارج رفوف متاجرها.
كما اشتكى من نظام إدارة العرض في قطاع الألبان الكندي. ونظام إدارة العرض يحمي المنتجين الزراعيين في كندا، لاسيما في قطاع الألبان والدواجن، إذ يحافظ على توازن بين ما يتم إنتاجه وما يتم استهلاكه، وتتمسك به بشكل خاص مقاطعة كيبيك.
فقالت شاهين، التي تحمل اسم عائلة زوجها اللبناني الأصل، إنّ الكنديين يردّون على التصريحات الصادرة عن لوتنيك والرئيس ترامب.
’’لن نتوصل إلى اتفاق إذا واصلنا إهانة الناس‘‘، أضافت شاهين، ’’عندما يكون لدينا حلفاء وشركاء ينبغي أن نحاول العمل معهم، لا أن نهينهم‘‘.
Up And Down Beirut