الكندي جون كلاسن يفوز بـ’’جائزة أستريد ليندغرين التذكارية‘‘

مُنحت ’’جائزة أستريد ليندغرين التذكارية‘‘ (ALMA)، وهي جائزة دولية في أدب الأطفال، اليوم الثلاثاء للرسّام والكاتب الكندي جون كلاسن تقديراً لأسلوبه في تصوير صعوبات الحياة بمزيج من العاطفة والفكاهة، وفقاً لما أعلنته لجنة تحكيم الجائزة.

 

’’بفضل أسلوبه السردي الدقيق والمثير للخيال، سواء بالكلمات أو بالصور، يفتح لنا جون كلاسن آفاقاً جديدة حول مكاننا في الكون‘‘، أضافت لجنة التحكيم في بيان.

 

’’بِدقّةٍ وعاطفةٍ وروح دعابةٍ ابتكارية، تُصوَّر تحديات الحياة، بما تحمله من عدم يقين وأمل، من خلال تلاعبٍ بالألوان والأشكال‘‘، أضافت لجنة التحكيم مشيرةً إلى أنّ ’’قصصه الرائعة تتميّز بأناقة طبيعية وعمق ملتبس‘‘.

 

ويشتهر كلاسن، البالغ من العمر 44 عاماً، بشكل خاص بكتاب ’’أريد قبعتي‘‘ (I Want My Hat Back) الذي يروي قصة دبّ يبحث عن قبعته، وبعد عثوره عليها يلتهم الأرنب الذي سرقها منه، وكتاب ’’هذه ليست قبعتي‘‘ (This Is Not My Hat).

 

و’’هذه ليست قبعتي‘‘ الذي صدر عام 2012 فاز في العام التالي بـ’’ميدالية كالديكوت‘‘ (Caldecott Medal) وهي جائزة أميركية مرموقة في أدب الأطفال، وكذلك بنظيرتها البريطانية، ’’ميدالية كيت غرينواي‘‘ (Kate Greenaway Medal)، عام 2014. وكلتا الجائزتيْن تُمنح من قبل أمناء مكتبات محترفين.

غلاف كتاب ’’أريد قبعتي‘‘ (I Want My Hat Back) للكندي جون كلاسن الصادر عام 2011.

غلاف كتاب ’’أريد قبعتي‘‘ (I Want My Hat Back) للكندي جون كلاسن الصادر عام 2011.

و’’جائزة أستريد ليندغرين التذكارية‘‘ أسستها الحكومة السويدية عام 2002 تكريماً للكاتبة السويدية أستريد ليندغرين (1907 – 2002) التي اشتُهرت بروايات أدب الأطفال.

 

وتبلغ قيمة الجائزة خمسة ملايين كرونة سويدية (حوالي 750.000 دولار كندي)، ما يجعل منها الجائزة الأعلى قيمةً في أدب الأطفال وإحدى الجوائز الأدبية الأعلى قيمةً في العالم.

 

وسيتم تسليم الجائزة إلى كلاسن في العاصمة السويدية، ستوكهولم، في 25 أيار (مايو) المقبل.

شاهد أيضاً

إلغاء حفلات بْروييل في مونتريال بعد أن أُلغيت حفلاته في مدينة كيبيك

بعد أن أُلغيت حفلات باتريك بْروييل الثلاث المقرَّرة في مدينة كيبيك، أُلغيت أيضاً عروضه الثلاثة …