كندية ترفع دعوى على وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية

أعلنت مواطنة كندية من مدينة بينتيكتون في مقاطعة بريتيش كولومبيا في الغرب الكندي، أنها ستُقاضي الإدارة الأميركية. وذلك بعدما احتُجزت مع ابنتها البالغة من العمر سبع سنوات في مركز احتجاز للمهاجرين في تكساس، ثم أُفرج عنها بشرط ارتدائها سوار مراقبة إلكتروني.

 

وصفت تانيا وارنر ظروف الاحتجاز بأنها مرعبة، لا سيما بالنسبة إلى الأطفال. وفي مقابلة مع القسم الإنجليزي لهيئة الإذاعة الكندية، أشارت المتحدثة إلى أن المحنة كانت تجربة قاسية مليئة بالتقلبات العاطفية.

 

تقول السيدة الكندية: ’’ظهر طفح جلدي حاد على جسد ابنتي أثناء احتجازنا. اضطررت للتوسل إلى الطاقم الطبي للتدخل، لكنهم لم يأخذوا كلامي على محمل الجد‘‘.

 

ومنذ عودتها إلى منزلها في تكساس في الثاني من نيسان /أبريل الحالي، بدأت تتراجع حدّة الطفح الجلدي عند ابنتها، كما قالت.

 

تجدر الإشارة إلى أن السيدة تانيا وارنر احتُجزت مع ابنتها لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا من قبل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في الولايات المتحدة. وذلك بعد توقيفهما عند معبر حدودي أميركي أثناء عودتهما إلى منزلهما في كينغسفيل في تكساس، في الرابع عشر من شهر آذار /مارس الماضي. وكانتا عائدتين من رايموندفيل، وهي بلدة تقع بالقرب من الحدود المكسيكية.

 

خوفا من الانتقام

تقول تانيا وارنر إن الضباط كانوا سعداء باحتجاز الكنديين، رغم أن أوراقها سليمة وأنها حصلت على تمديد ساري المفعول لحقّها في البقاء في الولايات المتحدة. وتضيف، وهي تبكي، إنها ’’وجدت صعوبة في مغادرة مركز الاحتجاز، تاركةً وراءها أشخاصا لا يستحقون السجن‘‘، على حدّ تعبيرها.

 

وتقول المرأة، التي تعيش في تكساس: ’’كان الجميع يمرون بظروف مشابهة جدا لظروفي‘‘.

تانيا وارنر وابنتها آيلا لوكاس.

تانيا وارنر وابنتها آيلا لوكاس.

هذا وعلى الرغم من خوفها من الانتقام، إلا أنها تعتقد أن من واجبها التحدث علنا ومشاركة تجربتها.

 

وتوضح قائلة: ’’إنه واجبي لأن الكثير من الناس من دول أخرى يقعون ضحايا للتمييز، ولا تُسمع أصواتهم‘‘. وتضيف: ’’أنا محظوظة لكوني من أميركا الشمالية، أنطق باللغة الإنجليزية‘‘.

 

وتتابع المواطنة الكندية: ’’بعض الناس لا يعرفون حقوقهم. أما أنا فأعرفها. إذا استطعت التحدث نيابةً عن الأشخاص في مراكز الاحتجاز هذه، فسأفعل‘‘.

 

يذكر أنه من المقرر عقد استماعها التالية في محكمة الهجرة في 16 نيسان /أبريل المقبل.

شاهد أيضاً

إلغاء حفلات بْروييل في مونتريال بعد أن أُلغيت حفلاته في مدينة كيبيك

بعد أن أُلغيت حفلات باتريك بْروييل الثلاث المقرَّرة في مدينة كيبيك، أُلغيت أيضاً عروضه الثلاثة …