
أكدت شركة التعدين الكندية ’’فيزلا سيلفر‘‘ (’’فيزلا للفضة‘‘ Vizsla Silver Corp)، وفاة تسعة من عمالها العشرة الذين اختُطفوا أواخر شهر كانون الثاني /يناير في كونكورديا في ولاية سينالوا، شمال غرب المكسيك.
يقع المقرّ الرئيسي لـ’’فيزلا سيلفر‘‘ في فانكوفر، كبرى مدن مقاطعة بريتيش كولومبيا المطلة على المحيط الهادي ، وأفادت الشركة في بيان لها بالعثور على جثث عمالها التسعة. وأضافت بأنها على تواصل وثيق مع عائلة العامل الذي لا يزال مفقودا، كذلك مواصلة تقديم المساعدة للسلطات في تحقيقاتها.
وتمّ اختطاف العمّال في أواخر كانون الثاني /يناير الماضي من منجم ’’بانوكو‘‘ للفضة الذي تستثمره الشركة الكندية في ولاية سينالوا في شمال غرب المكسيك، التي تعاني من العنف، كما أنها خاضعة لسيطرة جماعة معروفة بالـ’’تشابيتوس‘‘.
الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم تتحدث في مؤتمر صحفي (أرشيف).
وكان مكتب المدعي العام المكسيكي قد أعلن في البداية عن التعرف على جثث خمسة من العمال المفقودين. هذا وربطت السلطات المكسيكية عملية الاختطاف التي وقعت في منطقة تشهد تصاعداً في أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة، بجماعة ’’لوس تشابيتوس‘‘، التي يقودها أبناء تاجر المخدرات خواكين غوزمان، المعروف باسم ’’إل تشابو‘‘، والمسجون حاليا.
وكانت المكسيك قد صرّحت بأنها تُجري تحقيقا لمعرفة ما إذا كانت شركة التعدين تتحمل أي مسؤوليةعن عملية الاختطاف.
يذكر أن الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم كانت قد صرّحت في 13 شباط /فبراير الماضي، بالقول: ’’علينا أن ندرس بدقة ظروف عمل هؤلاء العمال في المناجم، وأن نحدد ما إذا كان موظفو شركة التعدين الكندية يتحملون أي مسؤولية أم لا‘‘.
من جهتها، كانت وزارة الشؤون العالمية الكندية قد صرحت سابقاً بأنها لا تعلم بوجود أي كنديين مفقودين على صلة بعملية الاختطاف.
Up And Down Beirut