طيران ويست جيت تفرض رسوما إضافية أمام ارتفاع أسعار الوقود

قالت اشركة الخطوط الجوية ’’ويست جيت‘‘ (WestJet) التي يقع مقرها في كالغاري، إنها ستفرض رسوما إضافية مؤقتة بقيمة 60 دولارا على بعض الحجوزات، بالإضافة إلى دمج عدد من الرحلات الجوية، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

 

وأوضحت الشركة في رسالة بريد إلكتروني أن هذه الرسوم الإضافية ستُضاف إلى جميع حجوزات تذاكر المرافقين ابتداءً من الأربعاء المقبل ، كما قامت الشركة بدمج بعض الرحلات على الخطوط ذات الطلب المنخفض، مما قلل عدد الرحلات بنسبة 1% تقريبًا في أبريل/نيسان و3% في مايو/أيار ، وأفادت الشركة بأن معظم العملاء حصلوا على حلول إقامة بديلة بعد عمليات الدمج هذه.

 

وقال متحدث باسم الشركة في رسالة بريد إلكتروني إنّ ’’الوقود يعدّ أكبر بند إنفاق منفرد لشركات الطيران، وتساعدنا الرسوم الإضافية المؤقتة على إدارة الارتفاع الأخير في أسعار الوقود. سنواصل تقييم هذه الرسوم الإضافية وتعديلها وفقًا لتطورات الوضع‘‘.

 

وأوضح واين سميث، أستاذ الضيافة والسياحة في جامعة تورونتو متروبوليتان (TMU)، أن شركة ويست جيت من بين العديد من شركات الطيران الكندية التي تُعاني لتغطية تكاليفها منذ بداية الحرب ضدّ إيران، والتي أدت إلى نقص حاد في الوقود.

 

وأكد في مقابلة هاتفية : ’’لا يُدرك الناس كمية الوقود التي تستهلكها الطائرة. الأمر ليس كتعبئة خزان السيارة. نحن نتحدث عن آلاف اللترات لرحلة واحدة‘‘ وأشار الأستاذ، على سبيل المثال، إلى أن تكلفة الوقود لرحلة طائرة بوينغ 9-787 من فانكوفر إلى هونغ كونغ بلغت حوالي 71.485 دولارا في نهاية فبراير/شباط.

 

وأضاف أنه ’’في منتصف مارس/آذار، بلغ سعر الرحلة نفسها 110.171 دولارا. أي بزيادة تقارب 40.000 دولار للرحلة الواحدة. في ظل هذا الارتفاع المستمر في الأسعار، لا تملك شركات الطيران خيارا آخر.‘‘

 

وقال إن شركات الطيران الأخرى قد تفرض رسوما إضافية، وأنه مع قيام شركة ويست جيت بتوحيد الرحلات، يمكن للمسافرين أن يتوقعوا السفر على متن طائرات ممتلئة.

شاهد أيضاً

إلغاء حفلات بْروييل في مونتريال بعد أن أُلغيت حفلاته في مدينة كيبيك

بعد أن أُلغيت حفلات باتريك بْروييل الثلاث المقرَّرة في مدينة كيبيك، أُلغيت أيضاً عروضه الثلاثة …