
تشارك وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند يوم غد الخميس في محادثات مع نظرائها من أكثر من 30 دولة أُخرى بهدف البحث عن خيارات دبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي أمام الملاحة البحرية العالمية.
وقالت أناند إنّ على جميع الدول المشاركة في هذه المحادثات التي تستضيفها المملكة المتحدة أن تعلم أنّ كندا لن تتردد في المساعدة في تأمين المضيق بمجرد التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار.
’’ستدافع كندا عن حرية الملاحة في كافة الأوقات، وعن ضرورة ضمان احترام القانون البحري الدولي وقانون البحار‘‘، أضافت أناند اليوم في مقابلة صحفية.
وقالت أناند إنّ حكومة مارك كارني في أوتاوا لم تقرر بعد كيف يمكن لكندا المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز عقب وقفٍ لإطلاق النار، لكنها أشارت إلى إمكانية مساهمة كندا بالسفن، والخبرة في إزالة الألغام، والمعلومات الاستخباراتية، والقدرات السيبرانية.
’’كيفية تقديم هذا الجهد بالذات هي موضوع نقاش حالياً‘‘، قالت أناند، ’’وأود أن أؤكد أنّ هذا النقاش لا يزال جارياً‘‘.
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند متحدثةً في مجلس العموم (أرشيف).
وتفرض إيران حصاراً على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يربط الخليج العربي الفارسي بخليج عُمان والذي يمرّ عبره نحوٌ من خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المُسال في العالم، ما تسبّب في ارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية.
وزرعت إيران أيضاً ألغاماً بحرية في المضيق وهاجمت سفناً تجارية كانت تمر عبره.
واتخذت طهران هذه الإجراءات ردّاً عن شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط (فبراير) غارات جوية وصاروخية واسعة النطاق على إيران قُتل فيها المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وتتباين تصريحات كلّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عبّاس عراقجي حول ما إذا كانت طهران ترغب في التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار.
ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمة متلفزة حول الحرب مع إيران من البيت الأبيض عند الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت الصيفي لشرق الولايات المتحدة.
Up And Down Beirut