
تنكّر عناصر من الشرطة الملكية الكندية (GRC / RCMP) في ضواحي هاليفاكس، عاصمة مقاطعة نوفا سكوشا الأطلسية، في هيئة متسوّلين للإيقاع بالسائقين الذين يرتكبون مخالفات لقانون السير.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن الشرطة الملكية الكندية، وهي الشرطة الفدرالية، جرت هذه العمليات يوم الأربعاء الفائت عند تقاطعات مزدحمة في ضاحيتيْ لُووِر ساكفيل وكول هاربور الواقعتيْن ضمن بلدية هاليفاكس الإقليمية (HRM).
وتمركز عناصر من الشرطة مرتدين ملابس مدنية تظهرهم كأشخاص متشرّدين، وأخذوا يتنقّلون بين السيارات المتوقفة عند الإشارات الحمراء عند تقاطعات طرق مزدحمة متظاهرين بطلب المال من سائقيها تسوّلاً، بينما كان زملاء لهم بالزيّ الرسمي متمركزين في مكان أبعد على الطريق يتلقّون منهم بشكل فوري معلومات عن المخالفات التي يرصدونها.
ووفقاً للشرطة، كان العناصر المتنكرون في هيئة متسوّلين يرفضون بشكل منهجي التبرعات التي كانت تُعرض عليهم من قبل السائقين ويكشفون لهم أنهم عناصر في الشرطة.
وقالت الشرطة إنها في يوم واحد فقط حرّرت 46 مخالفة، من بينها 25 مخالفة تتعلق بتسجيل السيارة أو تأمينها، و12 مخالفة لعدم ارتداء حزام الأمان، و9 مخالفات لاستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة.
وأعربت المتحدثة باسم الشرطة الملكية الكندية، الكابورال ماندي إدواردز، عن دهشتها من حصيلة العملية. ’’12 محضر مخالفة لعدم ارتداء حزام الأمان، يبدو لي هذا عدداً كبيراً‘‘.
ردود فعل متباينة

سيارة للشرطة الملكية الكندية ويظهر على بابها الشعار الرمزي للشرطة (أرشيف).
وأثارت هذه المبادرة ردود فعل متباينة بين السكان.
فوفقاً للكابورال إدواردز، التي لم تشارك في المبادرة، يدعم العديد من المواطنين هذه الخطوة، معتبرين أنّ مثل هذه الجهود تساهم في تعزيز السلامة المرورية. وفي المقابل، يرى آخرون، وفقاً لإدواردز، أنّ الشرطة يجب ألّا تلجأ إلى مثل هذه الأساليب.
وعلى الرغم من هذه الآراء المتباينة، تعتبر المتحدثة باسم الشرطة الملكية الكندية أنّ التجربة كانت ناجحة.
والشرطة الملكية الكندية في نوفا سكوشا ليست أول جهاز شرطة في كندا يقوم بمثل هذه التجربة، فقد سبقه جهاز شرطة بلدية أوتاوا إلى مبادرة مشابهة في عام 2012.
Up And Down Beirut