
قال الحزب الديمقراطي الجديد (NDP / NPD) إنّ نائبة إقليم نونافوت في مجلس العموم لوري إيدلوت قد انشقت عنه لتنضمّ إلى الحزب الليبرالي الكندي الذي يقوده رئيس الحكومة مارك كارني، مقرّبةً بالتالي الحكومة الليبرالية خطوة إضافية من نيل الأغلبية النيابية.
وتأتي خطوة إيدلوت بعد انضمام ثلاثة نواب من حزب المحافظين الكندي، الذي يشكل المعارضة الرسمية، إلى الليبراليين بين تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت وشباط (فبراير)، وهم على التوالي كريس دانترومون الذي يمثّل دائرة ’’أكاديا–أنابوليس‘‘ (Acadie–Annapolis) في مقاطعة نوفا سكوشا الأطلسية، ومايكل ما الذي يمثّل دائرة ’’ماركام–-يونيونفيل‘‘ (Markham–Unionville) في منطقة تورونتو الكبرى، ومات جينيرو الذي يمثّل دائرة ’’إدمونتون ريفربند‘‘ (Edmonton Riverbend) في مقاطعة ألبرتا في غرب البلاد.
وتواصلت وكالة الصحافة الكندية مع إيدلوت طالبةً منها تعليقاً على خطوتها، لكنها لم تكن قد تلقّت منها جواباً عند إعداد هذا الخبر ، الزعيم المؤقت للحزب الديمقراطي الجديد، النائب دون ديفيس، أصدر بياناً في وقت متأخر من مساء اليوم الثلاثاء قال فيه إنّ الكتلة البرلمانية لحزبه اليساري التوجه تشعر ’’بخيبة أمل كبيرة‘‘ لكون إيدلوت اختارت الانضمام إلى الليبراليين.
’’موقف الحزب الديمقراطي الجديد من مسألة تغيير نائب انتماءه الحزبي داخل البرلمان قديم وواضح. فنحن نعتقد أنه عندما يرفض شخص ما خيار ناخبيه ويقرّر الانضمام إلى حزب آخر، يتوجب عليه أن يعرض هذا القرار على الناخبين‘‘، قال ديفيس في بيانه.
في الديمقراطية، أمرٌ بأهمية اختيار التمثيل الحزبي في البرلمان يجب أن يبقى دوماً بأيدي ناخبينا. ونعتقد أنّ هذا الأمر يجب أن يحدث في هذه الحالة.
ومع انتقال إيدلوت إلى الحزب الليبرالي بات لليبراليين بقيادة كارني 170 مقعداً نيابياً من أصل 343 مقعداً يتكوّن منها مجلس العموم، مقابل 141 مقعداً للمحافظين، و22 مقعداً للكتلة الكيبيكية، و6 مقاعد للحزب الديمقراطي الجديد، ومقعد واحد للحزب الأخضر الكندي.
وبالتالي يحتاج كارني لمقعديْن فقط لتأمين أغلبية نيابية لحكومته.
Up And Down Beirut