نائب آخر يترك المحافظين وينضم إلى الحزب الليبرالي الحاكم

انشق عضو مجلس العموم مايكل ما، الذي يمثّل إحدى دوائر مقاطعة أونتاريو، عن حزب المحافظين الكندي وانضمّ إلى الحزب الليبرالي الكندي الذي يقوده رئيس الوزراء مارك كارني.

 

وفي بيان أصدره، أكّد ما، الذي يمثّل في المجلس دائرةَ ’’ماركام–-يونيونفيل‘‘ (Markham–Unionville) الواقعة في منطقة تورونتو الكبرى، أنه اتخذ هذا القرار بعد أن أصغى ’’باهتمام‘‘ إلى سكان دائرته الانتخابية خلال الأسابيع الماضية وبعد أن تأمّل مع أسرته في أوضاع البلاد وما تتّجه إليه ، وأعلن ما أنّ الوقت قد حان لإظهار ’’الوحدة واتخاذ إجراءات حاسمة من أجل مستقبل كندا‘‘.

 

’’لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أنّ رئيس الوزراء مارك كارني يقدّم النهج المستقر والعملي الذي نحتاج إليه للاستجابة للأولويات التي أسمع عنها كلّ يوم عندما أقوم بجولتي من باب إلى باب في ’ماركهام–يونيونفيل‘‘‘.

 

ومع الليبراليين يعتزم ما ’’جعل الحياة أكثر يسراً‘‘ للكنديين ’’وبناء اقتصاد كندي قوي، وتعزيز أمن المجتمعات المحلية، وخلق فرص حقيقية للشباب والأُسَر التي تعمل بجد لتحقيق الحلم الكندي‘‘.

 

’’دخلتُ الخدمة العامة لمساعدة الناس، للتركيز على الحلول، لا على الانقسام‘‘، قال ما. ’’أتطلع إلى العمل مع رئيس الوزراء كارني لأضمن أنّ ’ماركام–يونيونفيل‘، وكندا كلها، يمكنهما المضي قدماً بثقة وبناء مستقبل أقوى وأكثر أماناً وازدهاراً‘‘.

النائب مايكل ما (الثاني من اليمين) شارك أمس في أمسية حزب المحافظين بمناسبة أعياد نهاية السنة، عشية إعلان انشقاقه عن الحزب. زعيم الحزب بيار بواليافر هو الرابع من الجهة اليُسرى.

النائب مايكل ما (الثاني من اليمين) شارك أمس في أمسية حزب المحافظين بمناسبة أعياد نهاية السنة، عشية إعلان انشقاقه عن الحزب. زعيم الحزب بيار بواليافر هو الرابع من الجهة اليُسرى.

واستُقبل ما بحفاوة بالغة مساء اليوم في سهرة أعياد نهاية السنة التي أقامها الحزب الليبرالي في أوتاوا، بعد أن حضر أمس أمسية مماثلة أحياها حزب المحافظين ، وما هو ثاني نائب فاز تحت راية حزب المحافظين في الانتخابات الفدرالية العامة في 28 نيسان (أبريل) وقام بتغيير انتمائه هذا الخريف لينضم إلى الحزب الليبرالي.

 

ففي 4 تشرين الثاني (نوفمبر) أعلن النائب كريس دانترومون الذي يمثّل دائرة ’’أكاديا–أنابوليس‘‘ (Acadie–Annapolis) في مقاطعة نوفا سكوشا تركه حزب المحافظين وانضمامه إلى الحزب الليبرالي الحاكم، وذلك قبل ساعات قليلة من تقديم حكومة كارني ميزانيتها إلى مجلس العموم ، وتشابهت بشكل كبير المبرّرات التي قدّمها ما اليوم في شرحه قراره مع تلك التي قدّمها دانترومون الشهر الماضي.

النائب كريس دانترومون (وسط الصورة) المنشق عن حزب المحافظين يلقى ترحيباً حاراً في أوتاوا في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025 من زملائه الجدد في الحزب الليبرالي.

النائب كريس دانترومون (وسط الصورة) المنشق عن حزب المحافظين يلقى ترحيباً حاراً في أوتاوا في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025 من زملائه الجدد في الحزب الليبرالي.

وفي 6 تشرين الثاني (نوفمبر) أعلن نائب آخر عن حزب المحافظين، هُوَ ماتْ جينيرو، أنه سيستقيل من منصبه كممثل في مجلس العموم عن دائرة ’’إدمونتون ريفربند‘‘ (Edmonton Riverbend) في مقاطعة ألبرتا ، وكان جينيرو قد فكّر في الانضمام إلى الليبراليين، لكنه قرّر الاستقالة بدلاً من ذلك، وقد يتخلّى عن مقعده النيابي في الربيع المقبل. وحتى ذلك الحين، لا يزال جينيرو نائياً وعضواً في كتلة المحافظين، لكنه لم يظهر في مجلس العموم ولم يشارك في أيّ تصويت منذ ذاك الإعلان.

 

ومع انتقال دانترومون وما إلى الحزب الليبرالي بات لليبراليين بقيادة كارني 171 مقعداً نيابياً من أصل 343 مقعداً يتكوّن منها مجلس العموم، ما يجعلهم بحاجة إلى مقعد واحد فقط لتصبح حكومتهم حكومة أغلبية.

شاهد أيضاً

إلغاء حفلات بْروييل في مونتريال بعد أن أُلغيت حفلاته في مدينة كيبيك

بعد أن أُلغيت حفلات باتريك بْروييل الثلاث المقرَّرة في مدينة كيبيك، أُلغيت أيضاً عروضه الثلاثة …