
استقبل أول أمس السبت زعماء الأمم الأوَل والإنويت والخلاسيين عشرات القطع الأثرية الأصلية العائدة من الفاتيكان في مطار مونتريال.
وستُعاد هذه القطع الـ 62 أخيراً إلى مجتمعاتها الأصلية، في بادرة تُسهم في المصالحة ، وقالت سيندي وودهاوس نيبيناك، الزعيمة الوطنية لجمعية الأمم الأوَل (ِAssembly of First Nations)، بأن هذه ’’لحظة مهمة ومؤثرة لجميع الأمم الأوَل‘‘. وأعربت عن أملها في أن يكون الأمر نفسه لجميع الكنديين.
وفي المطار قالت : ’’لقد قطعنا شوطاً طويلاً، ولا يزال أمامنا الكثير لنقطعه ، وكان الزعماء حاضرين على مدرج المطار بينما كانت الثلوج تتساقط أثناء تفريغ الصناديق الكبيرة الحملة للقطع من عنبر شحن طائرة تابعة للجوية الكندية ، وانحنت السيدة وودهاوس نيبيناك، ووضعت يدها على بعض القطع الملفوفة.
وأكدت كاتيشا بول، ممثلة الشباب في اتحاد زعماء الهنود في بريتيش كولومبيا (Union of British Columbia Indian Chiefs)، أن هذه القطع الأثرية تتخطى كونها مجرد قطع أثرية. وقالت : ’’إنها ممتلكاتنا، أسلافنا، وشهادات ضرورية لتاريخ أمتنا.‘‘

وزير الهوية والثقافة الكندي، مارك ميلر.
ولسنوات، دأب قادة الأمم الأوَل والإنويت والخلاسيين على مطالبة الفاتيكان بإعادة القطع الأثرية للسكان الأصليين من مجموعته المتحفية ، وقد طرحوا موضوع هذه القطع خلال لقائهما مع البابا السابق فرانسيس في روما عام 2022، بشأن إرث المدارس الداخلية التي كانت تديرها الكنيسة.
وكان وزير الهوية والثقافة الكندي، مارك ميلر، حاضرا أيضا في مطار مونتريال يوم السبت لاستلام القطع الأثرية ، وقد شغل سابقا منصب وزير العلاقات بين التاج والسكان الأصليين، وساهم في جهود الإعادة ، وأكد السيد ميلر أن دولا أخرى تمتلك قطعا مماثلة، وأن على كندا ’’بذل المزيد من الجهود‘‘.
Up And Down Beirut